في إطار الأحداث السياسية المتسارعة في اليمن، أصدرت منسقية الانتقالي بجامعة حضرموت بياناً توضح فيه موقفها من بيان الرياض والقرارات الأحادية التي اتخذها الرئيس العليمي، حيث أكدت المنسقية على ضرورة التوافق بين جميع الأطراف السياسية في البلاد، مشددة على أهمية الحوار كوسيلة لحل الأزمات الحالية التي تعاني منها اليمن.
وأعربت المنسقية عن قلقها من تأثير القرارات الأحادية على الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد، مشيرة إلى أن هذه القرارات قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع بدلاً من تحسينها، مما يستدعي ضرورة النظر في مصلحة الوطن والمواطنين قبل اتخاذ أي خطوات مستقبلية.
كما أكدت المنسقية على موقفها الثابت في دعم الحقوق المشروعة لشعب حضرموت، داعية إلى ضرورة إشراك جميع المكونات السياسية في اتخاذ القرارات التي تؤثر على مستقبل البلاد، حيث أن الحوار والتفاهم هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمات الراهنة.
وفي ختام البيان، شددت المنسقية على أهمية الوحدة الوطنية والتكاتف بين جميع أبناء الشعب اليمني، معتبرة أن تجاوز الخلافات السياسية يتطلب جهوداً مشتركة من الجميع، وأن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من الحكمة والتعقل من جميع الأطراف المعنية.

